سياسة الخصوصية
خصوصيتك تهمنا. الصفحة دي بتشرح ببساطة إيه البيانات اللي بنجمعها في متجر M&i Toys وليه وإزاي تتحكم فيها.
مصدر الطلب
بنحفظ مع الطلب مصدر الزيارة الظاهر لينا، زي فيسبوك أو تيك توك، واسم الحملة الموجود في لينك الزيارة لو متاح. بنحتفظ بالمصدر أثناء تصفحك في نفس الجلسة علشان نعرف الطلب جاي منين، من غير حفظ كود نقرة الإعلان أو عنوان الموقع المحوّل بالكامل. بعض التطبيقات بتخفي المصدر، فمش دايمًا بنقدر نحدده، وده مش إثبات إن الطلب ناتج عن إعلان مدفوع.
البيانات اللي بنجمعها
لما بتتصفح المتجر بنسجّل زيارات الصفحات ومشاهدات المنتجات والضغطات على زرار الطلب وعمليات البحث في مساعد اقتراح الألعاب، وده بيساعدنا نحسّن المتجر. ولما بتطلب منتج بنحفظ بيانات الطلب اللي بتكتبها بنفسك: الاسم ورقم الموبايل والمحافظة والعنوان، علشان نقدر نوصّللك طلبك ونتواصل معاك.
بيكسل ميتا (فيسبوك)
بنستخدم بيكسل ميتا (Meta Pixel) لقياس أداء إعلاناتنا على فيسبوك وإنستجرام. البيكسل بيسجّل زيارات الصفحات ومشاهدات المنتجات وإتمام الطلبات، والبيانات دي بتتشارك مع شركة ميتا لأغراض قياس الحملات الإعلانية وتحسين استهدافها. البيكسل مش بيشتغل للزوار الموجودين في الدول اللي بتشترط موافقة صريحة على هذا النوع من التتبع.
بيكسل تيك توك
بنستخدم بيكسل تيك توك لقياس إعلاناتنا وتحسينها. بنشارك مع تيك توك زيارات المتجر ومشاهدات المنتجات والطلبات اللي اتسجّلت بنجاح، مع كود المنتج والكمية وقيمة المنتجات بالجنيه المصري، من غير إرسال الاسم أو رقم الموبايل أو عنوان الشحن في بيانات الأحداث. تسجيل الطلب مش معناه إنه اتدفع أو اتشحن. البيكسل مش بيشتغل في الدول اللي بتشترط موافقة صريحة على التتبع، ولا لما نقدرش نحدد بلد الزائر.
إزاي تعترض أو تسحب موافقتك
تقدر تستخدم إعدادات الخصوصية أو إضافات حجب التتبع لمنع بيكسل ميتا وتيك توك، وتتحكم في تخصيص الإعلانات من إعدادات حسابك على المنصتين. مسح الكوكيز لوحده مش بيمنع تتبع جديد بعد زيارة المتجر. ولو عاوز نمسح بيانات طلب سابق أو عندك أي استفسار عن بياناتك، كلمنا على الرقم اللي اتواصلنا بيه معاك في طلبك وهننفّذ طلبك.
بيانات الأطفال
المتجر موجّه لأولياء الأمور، ومش بنجمع عمدًا أي بيانات من أطفال تحت ١٣ سنة. كل بيانات الطلبات بتتكتب بواسطة ولي الأمر.
تحديثات السياسة
ممكن نحدّث الصفحة دي من وقت للتاني لما نضيف خدمات جديدة. آخر تحديث: أكتوبر ٢٠٢٦.
